العنوان: نسمة شكر في كل يوم
العنوان: نسمة شكر في كل يوم
كل يوم، أبدأ أنشطتي قبل بزوغ الفجر. عندما تكون الأجواء ما زالت هادئة، أستيقظ من النوم، أتوضأ، وأستعد للذهاب إلى المسجد لأداء صلاة الفجر جماعةً مع الطلاب والإداريين الآخرين. بعد الصلاة، أجلس قليلاً في الصف الأمامي، أتأمل في يومي وأدعو أن يُيسِّر الله لي جميع أنشطتي.
بعد ذلك، أتوجه للتعلم الصباحي في بيت أبي. الفجر بالنسبة لي هو وقت هادئ، فرصة لاكتساب المزيد من العلم أو للتحضير للمواد التي سأقدمها للطلاب في الصف.
عندما تبدأ الشمس بإشراقها على المعهد، أتوجه إلى الصف لأقوم بالتدريس. أقوم بالتدريس بحماس كبير، وأحفز الطلاب ليزداد اهتمامهم باللغة العربية وعلوم الدين. أبتسم أحياناً عندما أرى حماس الطلاب في الاستماع إلى شرحي أو عندما يطرحون أسئلة عميقة. أشعر بالفخر والامتنان لتمكني من مشاركة العلم معهم.
قبل الظهيرة، بعد الانتهاء من الأنشطة التعليمية والتدريس، أعود إلى الغرفة وأخصص وقتاً للغداء. بعد ذلك، أستريح قليلاً لأستعيد طاقتي استعداداً لمتابعة الأنشطة في فترة ما بعد الظهر والمساء.
في فترة ما بعد الظهر، أتجول في المعهد لمراقبة أنشطة الطلاب. هناك من يدرس، وهناك من يشارك في الأنشطة البدنية، وأتأكد من أنهم يتبعون القوانين بشكل جيد. أتحدث معهم، وأقدم النصائح إذا لزم الأمر، وأتابع تقدم كل طالب.
في المساء، أعود لأرافق الطلاب في جلسة التعليم المسائية. تكون أجواء الدراسة المسائية أكثر خشوعاً؛ أستفيد من هذا الوقت لمرافقة الطلاب الذين يرغبون في فهم الدروس بشكل أعمق أو لمجرد النقاش. بعد الانتهاء، أعود إلى الغرفة لأهدئ أفكاري، أتأمل، ثم أخلد للنوم على أمل أن يكون الغد يوماً أفضل.

Komentar
Posting Komentar